فهرس الكتاب

الصفحة 2001 من 3466

أبي ذر قال: "سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أيّ العمل أفضل؟ قال: " إيمانٌ بالله وجهادٌ في سبيله ". قلت: فأيّ الرقاب أفضل؟ قال: " أغلاها ثمنًا وأنفسها عند أهلها ". قلت: فإِن لم أفعل؟ قال: " تعين ضائعًا أو تصنع لأخرق ". قال: فإِن لم أفعل؟ قال: " تدع الناس من الشّر فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك ". وقوله: " أعلاها " هو بالعين المهملة في رواية الأكثرين. ورواها بعضهم بالغين المعجمة.

١٠٠٨ - قوله: (وَكَانَ هَدْيُ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - مائة) .

البخاري من حديث عليّ -عليه السلام- قال: " أهدى النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة بدنة، فأمرني بلحومها فقسمتها ثمّ أمرني بجلالها فقسمتها ثمّ بجلودها فقسمتها". وهو في صحيح مسلم بدون ذكر العدد. وفي حديث جابر الطويل في صفة حجّ النبي - صلى الله عليه وسلم - المخرّج في صحيح مسلم وغيره كما سبق قوله فكان جماعة الهدي الذي قدم به عليّ من اليمن والذي أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة إلى أن قال: ثمّ انصرف يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المنحر فنحر ثلاثًا وستّين بيده ثم أعطى عليًا فنحر ما غبر.

١٠٠٩ - قوله: (لأنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ عامَ الحُدَيْبِيةِ فلمَّا كانَ بِذِي الحُلَيفة قَلَّدَ الهَدْيَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت