فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يمينًا". فقالوا: كيف نأخذُ بأيمانِ قومٍ كفَّارٍ؟ فعقلَه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن عنده (١) .
- وفي حديث حمّاد بن زيدٍ: فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يُقسِمُ خمسُون منكم على رجُلٍ منهم، فيُدفعُ برُمَّتِهِ". قالوا: أمرٌ لم نَشهدْهُ، كيف نحلفُ؟ قال: "فتُبرِئُكم يهودُ بأيمانِ خمسينَ منهم؟ " قالوا: يا رسولَ الله! قومٌ كفّار (٢) .
- وفي حديث سعيد بن عُبيدٍ: فكره رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُبطِلَ دمَه، فودَاهُ بمائةٍ من إبلِ الصدقةِ (٣) .
٣٤٣ - عن أنس بن مالكِ رضي الله عنه؛ أن جاريةً وُجد رأسُها مَرضُوضًا بين حجرين. فقِيل: مَن فعل هذا بك: فلانٌ، فلانٌ؟ حتَّى ذُكر يهوديٌّ، فأومأتْ برأسِها، فأُخذ اليهوديُّ فاعترفَ، فأمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يرضَّ رأسُه بين حجرينِ (٤) .
- ولمسلم والنسائي عن أنسٍ: أن يهوديًّا قتل جاريةً على أوضاحٍ، فأقادَه رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بها (٥) .
(١) رواه البخاري (٣١٧٣) ، ومسلم (١٦٦٩) .
(٢) رواه البخاري (٦١٤٣) ، ومسلم (١٦٦٩) (٢) .
(٣) رواه البخاري (٦٨٩٨) ، ومسلم (١٦٦٩) (٥) .
(٤) رواه البخاري (٢٤١٣) ، ومسلم (١٦٧٢) (١٧) .
(٥) قلت: هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للنسائي (٨/ ٢٢) وزاد بعد قوله: "أوضاح" لفظ: "لها". وأشار ناسخ "ب" في الهامش إلى وجود هذا اللفظ في نسخة، وعند البخاري (٦٨٧٩) ، ومسلم (١٦٧٢) : أن يهوديًا قتل جارية على أوضاح لها، فقتلها بحجر. فجيء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -وبها رمق- فقال لها: "أقتلك فلان؟ "فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم قال لها الثانية. فأشارت برأسها؛ أن =