١٢٥ - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: علَّمني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - التشهدَ -كفي بين كفيه- كما يُعلمني السورةَ من القرآن: "التحياتُ لله، والصلواتُ والطيّباتُ. السلامُ عليك أيها النبيّ ورحمة الله وبركاته. السلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصالِحين. أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه" (٢) .
- وفي لفظٍ: "إذا قعدَ أحدُكم في الصَّلاةِ، فليقُل: التحياتُ لله. . . " وذكره. وفيه: "فإنكم إذا فعلتُم ذلك، فقد سلّمتُم على كلِّ عبدٍ لله صالحٍ في السماءِ والأرضِ" وفيه: "فليتخيّر من المسألةِ ما شاء" (٣) .
١٢٦ - عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعبُ بن عُجْرَة، فقال: ألا أُهدي لك هديةً؟ إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - خرجَ علينا،
(١) هذه الرواية لمسلم (٥٦٤) (٧٤) . وأشار ناسخ "أ" إلى أنه في نسخة أخرى: "الإنسان" بدل: "بنو آدم"، وفي "أ": "الإنسان بنو آدم"!
(٢) رواه البخاري (٦٢٦٥) ، ومسلم (٤٠٢) (٥٩) وزاد البخاري: "وهو بين ظهرانينا، فلما قبض قلنا: السلام. يعني: على النبي - صلى الله عليه وسلم - ".
وانظر: "بلوغ المرام" رقم (٣١٤) بتحقيقي.
(٣) رواه البخاري (٦٣٢٨) وانظر عنده رقم (٨٣١) ومسلم (٤٠٢) (٥٥) .