فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- وحديث الشَّعبي، عن عديٍّ نحوُه، وفيه: "إلا أن يأكُلَ الكلبُ، فإن أكلَ فلا تأكلْ؛ فإنِّي أخافُ أن يكونَ إنما أمسكَ على نفسِه، وإن خالَطها كلابٌ من غيرها فلا تأكُلْ (١) ؛ فإنما سَمَّيتَ على كلبك، ولم تُسمِّ على غيرِه" (٢) .
وفيه: "إذا أرسلتَ كلبَك المُكلَّبَ فاذكُرِ اسمَ الله، فإن أمسكَ عليك فأدركتَهُ حيًّا فاذْبَحْه، وإن أدركته قد قَتَلَ ولم يأكلْ منه فكُله (٣) . فإنّ أَخَذَ الكلبِ ذكاتُه" (٤) .
وفيه: "فإن غابَ عنك يومًا أو يَومين -وفي رواية: اليومينِ والثلاثةَ- فلم تجد فيه إلا أثرَ سهمِك، فكُلْ إن شئتَ. فإن وجدته غريقًا في الماءِ فلا تأكل؛ فإنك لا تدرِي الماءُ قتله، أو سهمُك؟ " (٦) .
(١) رواه البخاري (٥٤٨٣) و (٥٤٨٧) ، ورواه مسلم (١٩٢٩) (٢) .
(٢) وهذه الجملة للبخاري (٥٤٨٦) كما أنها لمسلم (١٩٢٩) (٣) .
(٣) هذه الرواية لمسلم (١٩٢٩) (٦) ، ولكن ليس عنده لفظ: "المكلب" وإنما هذه اللفظة لأحمد في "المسند".
(٤) أما هذه الجملة فهي لمسلم أيضًا، ولكن في رواية أخرى (١٩٢٩) (٤) وبلفظ: "فإن زكاته أخذه".
(٥) رواه مسلم (١٩٢٩) (٦) .
(٦) وهذه الرواية ملفقة من روايتين في مسلم (١٩٢٩) (٦ و٧) بلفظ: "فإن غاب عنك يومًا فلم تجد فيه. . . ".
وأما قوله: "يومًا أو يومين" فلم أجدها في مسلم، ولكنها إحدى روايات البخاري (٥٤٨٤) . وقوله: "وفي رواية: اليومين والثلاثة، فهي أيضًا رواية لبخاري (٥٤٨٥) معلقة مجزومًا بها.