فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 4025

وأقام جبير - رضي الله عنه - بالمدينة إلى أن توفي بها سنة سبع وثلاثين، وقيل: ثمان، وقيل: تسع، وقيل: أربع.

ورجح ابن الأثير الأول في "أسد الغابة" ، والثالث: الذهبي في "الكاشف" ، والرابع: ابن الأثير في "جامع الأصول" ، والنووي في "التهذيب" .

روي له عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ستون حديثاً، وقيل: سبعون، اتفقا على ستة، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث (١) .

(قال) جُبير بن مُطْعِم - رضي الله عنه -: (سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) وهذا مما سمعه جبير من النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل إسلامه، لمَّا قَدِمَ بفداء الأسارى، وهذا النوع في الأحاديث قليل، يعني: التحملَ قبل الإسلامِ، والأداءَ بعده.

(يقرأ) ، وفي لفظ: "قرأ" (٢) (في) صلاة (المغرب) (بـ) سورة (الطور) زاد البخاري: وكان في أسارى بدر (٣) ، زاد الإسماعيلي من طريق مَعمَر: وهو يومئذ مشرك (٤) .

قال جُبير -كما في رواية عند البخاري-: وذلك أول ما وَقَر الإيمان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت