(قال) - أي: زيد بن أرقم -رضي اللَّه عنه-: (كنا نتكلم في الصلاة) ، وفي رواية: "إن كنا لنتكلم" (١) -بتخفيف النون، بعد الهمزة المكسورة ولام التأكيد- في الصلاة على عهد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، (يكلم الرجل صاحبه) ، وفي لفظ البخاري: يكلم أحدنا صاحبه بحاجته (٢) ، (وهو إلى جنبه في الصلاة) ، وفي لفظ: "يسلم بعضنا على بعض" (٣) .
(حتى) ؛ أي: إلى أن (نزلت: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} [البقرة: ٢٣٨] ) .
وفي البخاري: حتى نزلت: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ} (٤) [البقرة: ٢٣٨] .
(فأمرنا) -بضم الهمزة- (بالسكوت) ؛ أي: عما كنا نفعله، يعني: أمرنا رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بذلك، (ونهينا) -ببنائه لما لم يسم فاعله- للعلم به؛ وهو رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (عن الكلام) (٥) في الصلاة؛ يعني: من غير جنسها، فأل -