في الكلام-: للعهد الراجع إلى قوله: يكلم الرجل منا صاحبه بحاجته.
وفي حديث معاوية بن الحكم -رضي اللَّه عنه-، في "صحيح مسلم" ، وغيره: "إن هذه الصلاة" (١) ، وفي لفظ: "إن صلاتنا هذه (٢) لا يصلح فيها شيء من كلام الناس" ، وفي لفظ: "لا يحل" (٣) مكان "لا يصلح" (٤) ، "إنما هو التسبيح، والتكبير، وقراءة القرآن" ، أو كما قال -صلى اللَّه عليه وسلم-.
وفي حديث ابن مسعود -رضي اللَّه عنه- في "الصحيحين": كنا نسلم على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-؛ وهو في الصلاة، فيرد علينا، فلما رجعنا من عند النجاشي، سلمنا عليه، فلم يرد علينا، وقال: "إن في الصلاة شغلًا" (٥) .
زاد في رواية أبي وائل: "إن اللَّه تعالى، يُحْدِث من أمره ما يشاء،