فهرس الكتاب

الصفحة 1716 من 4025

وفي رواية: "إنَّ قريشًا حديثو عهدٍ بجاهليةٍ ومُصيبةٍ، وإنّي أردتُ أن أجبرَهُم وأتَأَلَّفَهُمْ" (١) ، "أَوَجَدْتُم يا معشرَ الأنصار في نفوسِكم في لُعَاعة" ، وهي -بضم اللام وبعينين مهملتين-: بقْلةٌ خضراء ناعمة شُبهت بها زهرةُ الدنيا ونعيمُها؛ في قلة بقائِها من الدنيا (٢) "تألَّفْتُ بها قومًا ليسلموا، ووَكَلْتُكُم إلى ما قَسَمَ اللَّه لكم من الإسلام؟! " (٣) ، (ألا) وفي لفظ: "أفلا" (٤) -بزيادة الفاء- (ترضون) يا معشرَ الأنصار (أن يذهبَ النّاسُ بالشاةِ والبعيرِ، وتذهبون بالنَّبيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم-؟) .

وفي رواية: "يذهب النّاس بالشاة والبعير إلى رحالهم" (٥) .

وفي لفظ: "بالدنيا، وتذهبون برسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- (إلى رحالكم) تحوزونه إلى بيوتكم؟ فواللَّهِ! لما تنقلبون به خير مما ينقلبون به" (٦) ، (لولا الهجرة) وفضيلتُها، (لكنت امرأً من الأنصار) ؛ أي: في الأحكام والأعداد، ولا يجوز أن يكون المراد النسب قطعًا (٧) ، (ولو سلكَ النّاسُ) غيرُ الأنصار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت