فسّره رشد [ين] : بالذي يَخْضِبُ بالسّواد (١) .
وفي "النّهاية": أراد: الذي لا يشيب. وقيل: الذي يسوّد شعرَه، انتهى (٢) .
وجمعه: غِربانٌ، وأَغْرِبَةٌ، وغَرابِيبُ، وغُرْبٌ (٣) .
وقد جمعها ابنُ مالك في قوله: [من البسيط]
بالغُرُبِ اجمع غِرْبانًا [ثم] أَغْرِبَةً ... وَأَغْرُب وَغَرَابِيبٌ وَغِرْبَانُ (٤)
ومن فسقِ الغرابِ وخروجِه عن حدّ الاستقامة، وأذاه: أنه ينقر ظهر البعير، وينزع عينه، ويختلس.
وزاد في رواية سعيد بن المسيّب عن عائشة: "الأبقع" (٥) ، وهو الذي في ظهره وبطنه بياضٌ (٦) .
وقيل: إنّه سمّي غرابًا؛ لأنّه نأَى واغتربَ لمّا فقدَه نوح -عليه السّلام- ليستخبرَ أمرَ الطُّوفان (٧) .