(عن) أبي نُجيدٍ (عِمرانَ بنِ حُصينٍ) الخزاعيِّ، الكعبيِّ (-رضي اللَّه عنه-، قال: نزلَتْ آيةُ المتعةِ) ، وهي قوله تعالى: {فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة: ١٩٦] (في كتاب اللَّه) -عزَّ وجل- المنزلِ على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-، (ففعلناها) معشرَ الصَّحابة (مع رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-) .
قال ابن عبّاس -رضي اللَّه عنهما- لما سُئل عن متعة الحجّ، فقال مجيبًا عن ذلك: أَهَلَّ المهاجرون والأنصارُ وأزواجُ النَّبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في حجة الوداع، وأَهْلَلْنَا، فلما قدمْنا مكّةَ، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اجْعَلُوا إهلالَكُم بالحجِّ عمرةً، إلّا من قلَّدَ الهَدْيَ" ، فطفنا بالبيت وبالصفا والمروة، وأتينا النساءَ، ولبسنا الثياب، الحديث (١) .