قال الحافظ - رضي الله عنه -: (الخُبثُ -بضم الخاء المعجمة والباء-: جمع خبيث، والخبائث: جمع خبيثة) . كذا في الرواية.
وقال الخطابي: إنه لا يجوز غيره، وغلَّط من سكّن الباء الموحدة (١) ، وتعقب بأنه يجوز الإسكان كما في نظائره مما جاء على هذا الوجه؛ كُكُتب ورسُل وسُبُل (٢) .
فعلى هذا يكون قد (استعاذَ - صلى الله عليه وسلم - من ذُكرانِ الشياطينِ) : مفرد شيطان، إما من شاط: إذا احترق، أو من شطنَ: إذا بَعُدَ (٣) ، وعلى كل، فالشيطان محروق مبعود، (وإناثِهم) ، وإنما كان - صلى الله عليه وسلم - يستعيذ إظهاراً للعبودية، ويجهر بها للتعليم.
وقد روى المعمري هذا الحديث من طريق عبد العزيز بن المختار، عن