وفي بعض طرق "البخاري": أنّ عليًّا - رضي الله عنه - قيل له: إن ابن عباس لا يرى بمتعة النساء بأسًا، الحديث (١) .
وفي رواية الثوري، ويحيى بن سعيد، كلاهما عن مالك عند الدارقطني: أنّ عليًّا سمع ابن عباس وهو يفتي في متعة النساء، فقال: أما علمتَ (٢) ؟
وأخرجه سعيد بن منصور بلفظ: أنّ عليًّا مرّ بابن عباس وهو يفتي في متعة النساء أنه لا بأس بها (٣) .
وفي لفظٍ لمسلم عن مالك بسنده: أنه سمع عليًّ بن أبي طالب يقول لفلان: إنّك رجل تائه (٤) .
وفي رواية الدارقطني من طريق الثوري: تكلم علي وابن عباس في متعة النساء، فقال له علي: إنك امرؤٌ تائه (٥) .
(يوم) ، وفي لفظ: زمن (خيبر) (٦) ؛ أي: زمن فتحها، وكان في أول السابعة من الهجرة ونهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر (وعن) أكل (لحوم الحمر) جمع حمار (الأهلية) ، وفي لفظ: الإنسية (٧) ، احترز من لحوم الحمر الوحشية، فإنه مباح.