فهرس الكتاب

الصفحة 3513 من 4025

والبال: الاكتراث والاهتمام بالشيء، والبال أيضًا: الحال، ومنه: وما بال الناس؟ وفلان خليُّ البال، وناعمُ البال، كله راجع إلى الحال كما في "المطالع" (١) .

(فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) عند ذلك: (من حلف على يمين صَبْرٍ) ، وهي الغموس (يقتطع بها) ؛ أي: اليمينِ الغموسِ (مال امرىءٍ مسلم) ، وكذا مال ذمي ومعاهد (هو) ؛ أي: الحالف (فيها) ؛ أي: اليمين (فاجر) ؛ أي: كاذب (لقي الله) تعالى (وهو) -جل شأنه- (عليه) ؛ أي: الحالفِ الكاذبِ (غضبانُ) ، وهي جملة اسمية وقعت حالًا.

وفي لفظ من حديث ابن مسعود في "الصحيحين": "من حلف على مال امرىء مسلم بغير حق" (٢) .

وعن الأشعث بن قيس - رضي الله عنه -: أن رجلًا من كندة، وآخر من حضرموت اختصما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أرض من اليمن، فقال الحضرمي: يا رسولَ الله! إن أرضي اغتصبها أبوه، فتهيأ الكنديُّ لليمين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا يقتطعُ أحدٌ مالًا بيمينٍ، إلا لقيَ اللهَ وهو أجذَمُ" ، فقال الكندي: هي أرضُه، رواه أبو داود، واللفظ له، وابن ماجه مختصرًا (٣) .

وأخرج الإمام أحمد بإسناد حسن، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني في "الكبير" من حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -، قال: اختصم رجلان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في أرض، أحدُهما من حضرموت، قال: فجعل يمينَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت