فهرس الكتاب

الصفحة 3868 من 4025

وقد ثبت النهيُ عن الركوب على جلود النمور، أخرجه النسائي من حديث المقدام بن معدي يكرب (١) .

ولأبي داود: "لا تصحبُ الملائكةُ رُفْقَةً فيها جلدُ نَمِرٍ" (٢) ، وهذا يؤيد التفسير المذكور (٣) .

(و) نهانا - صلى الله عليه وسلم - (عن) لبس (القَسِّيِّ) -بفتح القاف وتشديد السين المهملة بعدها ياء نسبة-.

وذكر أبو عُبيد في "الغريب": أن أهل الحديث يقولون: بكسر القاف، وأهل مصر يفتحونها (٤) ، وهي نسبة إلى بلد يقال لها: القس، قاله في "الفتح" ، قال: رأيتها، ولم يعرفها الأصمعي، وكذا قال الأكثر: هي نسبة للقس قريةٍ بمصر، منهم الطبري، وابن سيده.

وقال الحازمي: هي من بلاد الساحل.

وقال المهلبي: هي على ساحل مصر، ولها حصن بالقرب من الفَرَما من جهة الشام، والفَرَما -بفاء وراء مفتوحة-.

قال النووي: وهي بقرب تَنِّيس (٥) .

وقد أخرج الإمام أحمد، وأصحاب "السنن" ، وصححه ابنُ حبان عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت