فهرس الكتاب

الصفحة 3869 من 4025

علي -رضوان الله عليه-، قال: نهاني رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - عن خاتم الذهب، وعن لُبس القَسَيِّ، والميثرةِ الحمراء (١) .

ورواه مسلم من حديث علي، وقال علي - رضي الله عنه -: فأما القسيُّ، فثيابٌ مضلعة أتتنا من الشام، أو مصر.

في رواية مسلم: من مصر والشام، مضلَّعة، فيها حرير (٢) ؛ أي: خطوط عريضة كالأضلاع.

وحكى المنذري: أن المراد بالمضلع، ما نُسج بعضُه وتُرك بعضه، وفيها أمثال الأترج؛ أي: إن الأضلاع التي فيها غليظة معوجة (٣) .

(وعن لبس الحرير) ، وتقدَّم، (و) عن لبس (الإِستبرق) ، (و) عن لبس (الديباج) ، وهما - يعني: الديباج والإِستبرق- صنفان نفيسان من الحرير، وقد تقدم الكلام على الحرير، وأنه يحرم على غير أنثى اتفاقًا.

قال علماؤنا: حتى تكَّةٌ وشُرَّابَةٌ، نص عليه الإمام أحمد، والمراد: شرابةٌ مفردةٌ كشرابة البريد، لا تَبَعًا؛ فإنها كزِرّ.

ويحرُم على غير أنثى افتراشُ الحرير، واستنادٌ إليه؛ خلافًا لأبي حنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت