(عن أبي هريرة) عبدِ الرحمنِ بنِ صخرٍ (- رضي الله عنه -، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -) : أنه (قال: انتدَبَ اللهُ) لمن يخرج في سبيله؛ أي: أجابه إلى غفرانه، يقال: ندبتُه، فانتدبَ؛ أي: بعثتُه ودعوتُه، فأجابَ (١) .
وفي "الفتح": انتدب -بالنون-؛ أي: سارعَ بثوابه وحسنِ جزائه، وقيل: معناه: تكفَّلَ بالمطلوب (٢) .
ويُدلُّ له روايةُ البخاري في آخر الجهاد: "وتكفل الله" (٣) ، ووقع في البخاري في رواية الأصيلي: "ائتدب" -بياء تحتانية مهموزة بدل النون من المأدبة.
قال في "الفتح": وهو تصحيف، وإنه تكلف توجيهه؛ لأن إطباقَ الرواة على خلافه دليل على أنه خطأ (٤) .