فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 4025

وزاد البيهقي في قوله: الذي وعدته: "إنك لا تخلف الميعاد" (١) .

قال الطيبي: المراد بقوله: مقامًا محمودًا الذي وعدته: قوله: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} [الإسراء: ٧٩] .

وأطلق عليه الوعد؛ لأن عسى من الله واقع، كما صح عن ابن عيينة (٢) ، وغيره (٣) .

ووقع في رواية النسائي، وابن خزيمة، وغيرهما: "المقام المحمود" بالألف واللام (٤) .

وقوله: "حَلَّتْ له شفاعتي" (٥) ؛ أي: استحقت، ووجبت، أو نزلت عليه. يقال: حلَّ يَحُل -بالضم-: إذا نزل، واللام بمعنى على، ويؤيده رواية مسلم: "حَلَّتْ عليه" (٦) .

ووقع في الطحاوي، من حديث ابن مسعود - رضي الله عنه -: "وَجَبَتْ له" ، ولا يجوز أن يكون حلت من الحِل؛ لأنها لم تكن قبلَ ذلك محرمة.

والمراد بالشفاعة: لرفع الدرجات، ودفع المناقشات (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت