فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 4025

(وقال) - صلى الله عليه وسلم - في حال رفعه من ركوعه مع رفع يديه: (سمع الله لمن حمده) .

قال في "الفروع": معنى سمع -هنا-: أجاب (١) .

وقال ابن دقيق العيد: وقد فسر قوله: "سمع الله لمن حمده": استجاب الله دعاء من حمده (٢) ، (ربنا ولك الحمد) وتقدم الكلام على ذلك، وله قول: "ربنا لك الحمد" بلا واو، وبها أفضل على الأصح، ولَهُ قولُ: "اللهم ربنا ولك الحمد" ، وبلا واو أفضل، نص عليه الإمام أحمد، وهو رواية عند مالك (٣) .

قال الأثرم: سمدت أحمد يثبت الواو، وفي "ربنا ولك الحمد" ، ويقول: ثبتت في عدة أحاديث (٤) .

تنبيه:

مال الإمام ابن القيم إلى عدم ثبوت الواو في صيغة: "اللهم ربنا ولك الحمد" ، وهي في "صحيح البخاري" في رواية الكشميهني (٥) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت