وآلِ كُلٍّ (١) ما رجى راجٍ مغفرتَهُ ورحماهُ، آمينَ.
هذا (٢) ، وإنَّ عِلْمَ الحديثِ (٣) مِنْ أفضلِ العلومِ الفاضلةِ، وأنفعِ الفنونِ النافعةِ، يُحبُّهُ ذكورُ الرجالِ وفحولَتُهُم (٤) ، ويُعْنَى (٥) بهِ محقِّقُو العلماءِ وكَمَلَتُهُم، ولا يكرهُهُ مِنَ الناسِ إلاَّ رُذالتُهم (٦) وسَفِلتُهُم (٧) .
وهو مِنْ أكثرِ العلومِ تولُّجاً (٨) في فنونها، لا سيَّما الفقهُ (٩) الذي هو إنسانُ