قال الإمام البخاري ﵀: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ، أُتِيتُ بِقَدَحِ لَبَنٍ، فَشَرِبْتُ حَتَّى إِنِّي لَأَرَى الرِّيَّ يَخْرُجُ فِي أَظْفَارِي، ثُمَّ أَعْطَيْتُ فَضْلِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ» قَالُوا: فَمَا أَوَّلْتَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «العِلْمَ» (١)
• وجه المناسبة بين هذا الباب والباب الذي قبله:
أنَّ في كلٍّ صفةً من صفات العلم، ففي السابق رفعه، وفي هذا فضله، ومعني الفضل هنا قيل هو الفضيلة، وقيل بمعني الزيادة أي: ما فضل عنه ﷺ ، لقوله ﷺ «ثم أعطيت فضلي عمر» ، والفضل الذي تقدم في أول الكتاب هو بمعني الفضيلة فلا تكرار إذًا.
• تراجم بعض الرواة:
(عقيل) : هو الإمام أبو خالد عقيل بن خالد بن عقيل الأيلى الأموي، توفي سنة ١٤٤ هـ، وقيل غير ذلك.