فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 233

كِتَابُ العِلْمِ

١ - بَابُ فَضْلِ العِلْمِ

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾ [المجادلة: ١١] ، وَقَوْلِهِ ﷿: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾ [طه: ١١٤] .

• افتتح الإمام البخاري ﵀ كل كتاب من الكتب التي جعلها ضمن كتابه الجامع الصحيح ب (بسم الله الرحمن الرحيم) ، وفي هذا موافقة منه لكتاب الله تعالى وللسنة الفعلية عن النبي ﷺ .

• بدأ الإمام البخاري كتابه الجامع الصحيح بكتاب (بدء الوحي) ؛ لأنَّ الوحي هو أساس الإيمان وأصله، ثم ثَنَّى بكتاب (الإيمان) ؛ إذ هو مقصود الوحي، وشرط قبول الأعمال، فلا يقبل عمل بلا إيمان، ثم ثلث بكتاب (العلم) ؛ لأن الإيمان لا يسلم ويصح إلا بعلم.

• ذكر الإمام البخاري ترجمة الباب، ولم يذكر فيها حديثًا، وهذا وقع له في عدة مواضع من صحيحه، فما وجه ذلك؟

قيل: إنه ترك ذكر الأحاديث بعد ترجمة الباب سهوًا منه وهذا بعيد؛ لأنَّ كتابه الجامع قد قُرأ عليه أكثر من مرة.

وقيل: إنه اكتفى بالآيتين ففيهما كامل الدلالة على ما أراد.

وقيل: إنه لا يوجد فيه حديث على شرطه لذا اكتفى بالآيتين، وقيل غير ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت