الفائدة الحادية عشرة: العلم والفقه ينالان بأمرين:
• الأول: الاكتساب والجد.
• الثاني: فتح الله تعالى على المتعلم وإرادة الخير به.
الفائدة الثانية عشرة: تعظيم الخير الذي يناله أهل العلم كما قال ﷺ «مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا» .
فكلمة «خَيْرًا» جاءت نكرة في سياق الشرط وهي تفيد العموم (أي من يرد الله به كل خير) ، وقد يكون التنكير هنا للتعظيم أي أراد الله به خيرًا عظيمًا، وهذا يدل على أنَّ الفقه في الدين من الخير العظيم والدرجات العلى التي لا يعطيها الله تعالى لكل أحد.