فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 464

من النار، قال: يقول: وهل رأوها؟ قال: يقولون: لا والله ما رأوها، قال: يقول: فكيف لو رأوها؟ قال: يقولون: لو أنهم رأوها كانوا أشد منها فرارا، وأشد لها مخافة، قالوا: ويستغفرونك، قال: فيقول: فأشهدكم أني قد غفرت لهم، قال: يقول ملك من الملائكة: رب فيهم فلان ليس منهم، إنما جاء لحاجة، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم». [خ: ٦٠٤٥/ م: ٢٦٨٩] .

٣٧٧ - (ق) : أبو موسى ﵁: «إن للمؤمن في الجنة، لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء - ويروى عرضها - ستون ميلا، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضا» . [خ: ٤٥٨٩/ م: ٢٨٣٨] .

٣٧٨ - (م) : أنس ﵁: «إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فلير كب معنا» . [م: ١٩٠١] . قاله عند خروجه إلى بدر (١) .

٣٧٩ - (ق) : ابن عباس ﵁: «إن له دسما» . [خ: ٢٠٨/ م: ٣٥٨] . قاله حين شرب لبنا، ثم دعا بماء فتمضمض.

٣٨٠ - (ق) : رافع بن خديج ﵁: «إن لهذه البهائم أوابد كأوابد الوحش» . [خ: ٢٣٥٦/ م: ١٩٦٨] (٢) .

٣٨١ - (م) : أنس ﵁: «إن ماء الرجل غليظ أبيض، وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه» . [م: ٣١١] .

٣٨٢ - (ق) : أبو موسى ﵁: «إن مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا، فكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء، وانبتت الكلأ والعشب


(١) طلبة: أي: شيئا نطلبه. فمن كان ظهره: أي: مركبه.
(٢) أوابد: جمع آبدة، وهي التي توحشت ونفرت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت