فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 464

١٥٣٠ - (خ) : عبد الله بن عمرو ﵁: «أربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها، وتصديق موعودها، إلا أدخله الله بها الجنة» . [خ: ٢٤٨٨] (١) .

* * *

[فصل [ما جاء في: والذي] ]

١٥٣١ - (م) : أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي، ولا نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به، إلا كان من أصحاب النار» . [م: ١٥٣] (٢) .

١٥٣٢ - (م) : أبو هريرة ﵁: «والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم ولا يراني، ثم لأن يراني أحب إليه من أهله وماله معهم» . [م: ٢٣٦٤] (٣) .

١٥٣٣ - (م) : حنظلة الأسيدي ﵁: «والذي نفسي بيده أن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر؛ لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة» ، ثلاث مرات. [م: ٢٧٥٠] .

١٥٣٤ - (ق) : أنس ﵁ (٤) : «والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي مرتين» . [خ: ٣٥٧٥، م: ٢٥٠٨] . يعني: الأنصار.


(١) منيحة العنز: هي ما يعطي الرجل من المعز لينتفع بلبنها أو صوفها زمانا ثم يردها إليه.
(٢) لا يسمع بي: أي: بمبعثي ونبوتي.
(٣) تقدير الكلام: يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها أحب إليه من أهله وماله جميعا.
(٤) أنس ﵁: ليست في (ق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت