١٠٩٤ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «نعم الصدقة اللقحة الصفي منحة، والشاة الصفي منحة، تغدوا بإناء، وتروح بآخر» . [خ: ٥٢٨٥] (٢) .
١٠٩٥ - (م) : أبو هريرة ﵁: «نعما لأحدهم - ويروى: نعما للمملوك - أن يتوفى يحسن عبادة الله وصحابة سيده، نعما له» . [م: ١٦٦٧] (٣) .
١٠٩٦ - (م) : عدي بن حاتم ﵁: «بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله» . [م: ٨٧٠] . قاله لرجل خطب عنده، فقال: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى.
١٠٩٧ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «بئس الطعام طعام الوليمة، يدعى إليها الأغنياء، ويترك الفقراء، ومن ترك الدعوة فقد عصى الله ورسوله» . [خ: ٤٨٨٢، م: ١٤٣٢] .
١٠٩٨ - (ق) : ابن مسعود ﵁: «بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل هو نسي، واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال، من النعم من عقلها» . [خ: ٤٧٤٤، م: ٧٩٠] (٤) .
(١) قلت: الحديث رواه عن عائشة لا عن جابر ﵄.
(٢) اللقحة: الناقة الحلوبة. الصفي: التي اصطفاها صاحبها لنفسه لكثرة لبنها. منحة: أي: عطية.
(٣) لأحدهم: لأحد المماليك. سيده: خدمة مولاه.
(٤) تفصيا: ذهابا وخروجا. عقلها: هي الحبلة التي يشد بها ذراع البعير.