فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 464

[الباب الأول]

[[الفصل الأول: ما جاء في: من الموصولة أو الشرطية] ]

١ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقا على الله أن يدخله الجنة، هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها» . [خ: ٦٩٨٧] .

٢ - (ق) : زيد بن خالد الجهني ﵁: «من آوى ضالة، فهو ضال، ما لم يعرفها» . [م: ١٧٢٥] (١) .

٣ - (ق) : ابن عباس ﵁: «من ابتاع طعاما، فلا يبعه حتى يستوفيه» . [خ: ٢٠٢٥، م: ١٥٢٥] (٢) .

٤ - (م) : ابن عمر ﵁: «من ابتاع نخلا بعد أن تؤبر، فثمرها للذي


(١) هذا الحديث من أفراد مسلم كما في «الجمع بين الصحيحين» للحميدي (١/ ٥٤٢) ، وإنما رواه البخاري من حديث زيد بن خالد (٩١) كتاب: العلم، باب: الغضب في الموعظة والتعليم، بلفظ: «أن النبي ﷺ سأله رجل عن اللقطة، فقال: «اعرف وكاءها، أو قال: وعاءها، وعفاصها، ثم عرفها سنة، ثم استمتع بها، فإن جاء ربها فأدها إليه» قال: فضالة الإبل؟ فغضب حتى احمرت وجنتاه، أو قال: احمر وجهه، فقال: «وما لك ولها، معها سقاؤها وحذاؤها، ترد الماء وترعى الشجر، فذرها حتى يلقاها ربها» قال: فضالة الغنم؟ قال: «لك، أو لأخيك، أو للذئب» . ضالة: وهي ما ضل من البهيمة واللقطة.
(٢) قلت: اللفظ لمسلم. وابتاع أي: اشترى. يستوفيه: أي: يقبضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت