فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 464

٤٧١ - (ق) : أم عطية - واسمها: نسيبة ﵂: «إنها قد بلغت محلها» . [خ: ٢٤٤٠، م: ١٠٧٦] .

قاله حين بعث رسول الله ﷺ بشاة إليها من الصدقة، فبعثت إلى عائشة منها بشيء، فجاء رسول الله ﷺ إلى عائشة، فقال: هل عندكم من شيء؟ قالت: لا إلا أن نسيبة بعثت إلينا من الشاة التي بعثت بها إليها.

٤٧٢ - (خ) : عائشة ﵂: «إنها كانت وكانت، وكان لي منها ولد» . [خ: ٣٦٠٧] . يعني: خديجة ﵂.

٤٧٣ - (م) : علي ﵁: «إنها لا تحل لي، إنها ابنة أخي من الرضاعة» . [م: ١٤٤٦] . يعني: بنت حمزة.

٤٧٤ - (م) : أبو ذر ﵁: «إنها مباركة، إنها طعام طعم» . [م: ٢٤٧٣] . يعني: زمزم.

* * *

[فصل [ما جاء في: إنك] ]

٤٧٥ - (ق) : أبو ذر ﵁: «إنك امرؤ فيك جاهلية هم إخوانكم وخولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يديه فليطعمه مما يأكل، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم عليه» . [خ: ٢٤٠٧، م: ١٦٦١] (١) . قاله له حين عير غلامه بأمه.


(١) خولكم جمع الخائل؛ أي: خدمكم. ولا تكلفون ما يغلبهم يعني: لا تأمروهم ما لا يطيقون عليه من الأعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت