عدوكم، والفطر أقوى لكم فأفطروا، فكانت عزمة فأفطرنا، ثم قال: لقد رأيتنا نصوم مع رسول الله ﷺ بعد ذلك في السفر.
٤٩٠ - (ق) : أنس ﵁: «إنكم لستم مثلي، أما والله لو تمادى بي الشهر لواصلت وصالا يدع المتعمقون تعمقهم» . [خ: ٦٨١٤، م: ١١٠٤] (٢) .
٤٩٢ - (ق) : عائشة ﵂: «إنكن لأنتن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل بالناس» . [خ: ٦٤٧، م: ٤١٨] (٤) . قاله في مرضه الذي توفي فيه.
(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٢) لو تمادى: يعني: لو تأخر هلال شوال ومد لي الشهر. المتعمقون: التعمق: هو الغلو، يعني ليترك الواصلون المتجاوزون عن الحد تجاوزهم.
(٣) غرلا: جمع: أغرل، وهو الذي لم يختن، يعني: ترجعون إلى الله كما خلقتم ليس معكم شيء من أعراض الدنيا فلا تركنوا إليها.
(٤) صواحب يوسف: يعني من جنسهن وعلى صفتهن من كثرة الإلحاح فيما يردن.