فهرس الكتاب
يطعمونا، ولم يضيفونا ﴿لو شئت لتخذت عليه أجرا (٧٧) قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا﴾ [الكهف: ٧٧ - ٧٨] ، فقال رسول الله ﷺ: وددنا أن موسى كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما». [خ: ٤٤٥٠، م: ٢٣٨٠] (١) .
٣٩٩ - (ق) : ابن عمر ﵁: «إن ناسا منكم قد أروا ليلة القدر في السبع الأول، وأري ناس منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في العشر الغوابر» . [خ: ١١٠٥، م: ١١٦٥] (٢) .
٤٠٠ - (ق) : عدي بن حاتم ﵁: «إن وسادك لعريض، إنما هو سواد الليل وبياض النهار» . [خ: ٤٢٣٩، م: ١٠٩٠] (٣) . قاله له.
٤٠١ - (ق) : ابن مسعود ﵁: «إن هاتين الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان» . [خ: ١٥٩٩، م: ١٢٨٩] . يعني: صلاة المغرب وصلاة الفجر بمزدلفة.
٤٠٢ - (ق) : أبو (٤) مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري ﵁: «إن هذا اتبعنا، فإن شئت أن تأذن له، وإن شئت رجع، قال: لا؛ بل آذن له يا رسول الله» . [خ: ١٩٧٥، م: ٢٠٣٦] . قاله لأبي شعيب الأنصاري لما دعاه خامس خمسة، فاتبعه رجل.
(١) مكتل: فوق زنبيل يسع فيه خمسة عشر صاعا. ثمة: أي: هناك. الحوت: كانت سمكة مالحة. سربا: مسلكا. الطاق: وهو ما عقد من أعلا البناء وبقي ما تحته خاليا. نصبا: أي: تعبا. مسجى ثوبا: أي: مستورا بثوب بغير نول بغير أجرة. القدوم: الآلة التي ينحت بها.
(٢) الغوابر: جمع: غابر، وهو الباقي.
(٣) وسادك لعريض: الوساد هو المخدة، وهذا الكلام كناية عن الوصف بالغباوة إذ فهم هذا الفهم وفعل هذا الفعل.
(٤) في (هـ) : «ابن» .