فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 464

٥٧٦ - (خ) : أبو هريرة : «لا تغضب» . [خ: ٥٧٦٥] . قاله لرجل، قال له: أوصني.

٥٧٧ - (خ) : عبد الله بن مغفل : «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب العشاء» . [خ: ٥٣٨] (١) .

٥٧٨ - (م) : وأخرج مسلم عن ابن عمر : «على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل» (٢) .. ويروى: «صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله تعالى العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» . [م: ٦٤٤] (٣) .

٥٧٩ - (ق) : أبو سعيد، وأبو هريرة : «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا» . [خ: ٢٠٨٩/ ٢، م: ١٥٩٣] (٤) . قاله لأخي بني عدي الأنصاري، وكان قد استعمله على خيبر.

٥٨٠ - (م) : ابن عمر : «لا تقبل صلاة بغير طهور، ولا صدقة من غلول» . [م: ٢٢٤] (٥) .


(١) يعني: الأعراب يطلقون لفظ العشاء على المغرب ولا يستعملونه في موضعه.
(٢) يعتمون: أعتم أي: دخل في العتمة، وهي اسم للوقت الذي كانوا يحلبون فيه الإبل، وهو ثلث الليل الأول.
(٣) يعني: الأعراب كانوا يؤخرون صلاة العشاء إلى شدة الظلام بسبب حلاب الإبل، وكانوا يسمونها صلاة العتمة فنهى النبي عن اتباع تسميتهم وأمر باتباع تسمية الله لها.
(٤) الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة وهو غير مرغوب فيه. جنيبا: نوع جيد من التمر.
(٥) من غلول: يعني: لا تقبل صدقة مما أخذ من جهة الغلول وهي الخيانة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت