فهرس الكتاب
٥٧٧ - (خ) : عبد الله بن مغفل ﵁: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب، قال: وتقول الأعراب العشاء» . [خ: ٥٣٨] (١) .
٥٧٨ - (م) : وأخرج مسلم عن ابن عمر ﵁: «على اسم صلاتكم ألا إنها العشاء، وهم يعتمون بالإبل» (٢) .. ويروى: «صلاتكم العشاء، فإنها في كتاب الله تعالى العشاء، وإنها تعتم بحلاب الإبل» . [م: ٦٤٤] (٣) .
٥٧٩ - (ق) : أبو سعيد، وأبو هريرة ﵄: «لا تفعل، بع الجمع بالدراهم، ثم ابتع بالدراهم جنيبا» . [خ: ٢٠٨٩/ ٢، م: ١٥٩٣] (٤) . قاله لأخي بني عدي الأنصاري، وكان قد استعمله على خيبر.
(١) يعني: الأعراب يطلقون لفظ العشاء على المغرب ولا يستعملونه في موضعه.
(٢) يعتمون: أعتم أي: دخل في العتمة، وهي اسم للوقت الذي كانوا يحلبون فيه الإبل، وهو ثلث الليل الأول.
(٣) يعني: الأعراب كانوا يؤخرون صلاة العشاء إلى شدة الظلام بسبب حلاب الإبل، وكانوا يسمونها صلاة العتمة فنهى النبي ﷺ عن اتباع تسميتهم وأمر باتباع تسمية الله لها.
(٤) الجمع: تمر مختلط من أنواع متفرقة وهو غير مرغوب فيه. جنيبا: نوع جيد من التمر.
(٥) من غلول: يعني: لا تقبل صدقة مما أخذ من جهة الغلول وهي الخيانة.