فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 464

وتلامذته طعاما شكران ذلك، وفارقناه، وعديت الشط فلقيني من أخبرني بموته، فقلت له: الساعة فارقته، فقال: والساعة وقع الحمام بخبر موته فجأة.

دفن ﵀ بداره بالحريم الظاهري، ثم نقل إلى مكة ودفن بها، وكان أوصى بذلك، وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا، فحمل ودفن قريبا من الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت