فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 464

٧٢٠ - (ق) : ابن مسعود : «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - بليل ليرجع قائمكم، ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا - وجمع بعض الرواة كفيه - حتى يقول هكذا» ومد إصبعيه السبابتين. [خ: ٥٩٦، م: ١٠٩٣] (١) .

٧٢١ - (ق) : أبو هريرة : «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم» . [خ: ٦٢٨٠، م: ٢٦٣٢] (٢) .

٧٢٢ - (م) : جابر : «لا يموتن أحد إلا وهو يحسن الظن بالله» . [م: ٢٨٧٧] .

٧٢٣ - (م) : أبو هريرة : «لا ينبغي للصديق أن يكون لعانا» . [م: ٢٥٩٧] (٣) .

٧٢٤ - (ق) : عقبة بن عامر : «لا ينبغي هذا للمتقين» . [خ: ٣٦٨، م: ٢٠٧٥] . قاله عند نزعه فروج حرير لبسه (٤) .

٧٢٥ - (خ) : ابن عباس : «لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت» . [م: ١٣٢٧] (٥) .


(١) يقول هكذا يظهر هكذا. وأشار بيده إلى السماء وإلى الأرض إيضاحا بأن البياض المستطيل ليس من الفجر، وإنما الفجر الصادق هو البياض المنتشر.
(٢) تحلة القسم: أي: يرد على النار ورودا سريعا بقدر يبر الله تعالى به قسمه في قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] .
(٣) للصديق: للمبالغة في الصدق والمراد به المؤمن.
(٤) الفروج: القباء الذي فيه شق من خلفه.
(٥) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت