٧٢٠ - (ق) : ابن مسعود ﵁: «لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن - أو قال: ينادي - بليل ليرجع قائمكم، ويوقظ نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا - وجمع بعض الرواة كفيه - حتى يقول هكذا» ومد إصبعيه السبابتين. [خ: ٥٩٦، م: ١٠٩٣] (١) .
٧٢١ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد، فتمسه النار، إلا تحلة القسم» . [خ: ٦٢٨٠، م: ٢٦٣٢] (٢) .
٧٢٤ - (ق) : عقبة بن عامر ﵁: «لا ينبغي هذا للمتقين» . [خ: ٣٦٨، م: ٢٠٧٥] . قاله عند نزعه فروج حرير لبسه (٤) .
(١) يقول هكذا يظهر هكذا. وأشار بيده إلى السماء وإلى الأرض إيضاحا بأن البياض المستطيل ليس من الفجر، وإنما الفجر الصادق هو البياض المنتشر.
(٢) تحلة القسم: أي: يرد على النار ورودا سريعا بقدر يبر الله تعالى به قسمه في قوله: ﴿وإن منكم إلا واردها﴾ [مريم: ٧١] .
(٣) للصديق: للمبالغة في الصدق والمراد به المؤمن.
(٤) الفروج: القباء الذي فيه شق من خلفه.
(٥) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.