فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 464

٧٩٢ - (م) : أبو هريرة : «إذا خرجت روح المؤمن تلقاها ملكان يصعدانها قال حماد: فذكر من طيب ريحها، وذكر المسك ويقول أهل السماء: روح طيبة جاءت من قبل الأرض صلى الله تعالى عليك، وعلى جسد كنت تعمرينه، فينطلق به إلى ربه، ثم يقول: انطلقوا به (١) إلى آخر الأجل، قال: وإن الكافر إذا خرجت روحه - قال حماد: وذكر من نتنها، وذكر لعنا - ويقول أهل السماء: روح خبيثة جاءت من قبل الأرض، قال: فيقال: انطلقوا به (٢) إلى آخر الأجل، قال أبو هريرة: فرد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ريطة - كانت عليه - على أنفه، هكذا» . [م: ٢٨٧٢] (٣) .

٧٩٣ - (م) : ابن عباس : «إذا دبغ الإهاب فقد طهر» . [م: ٣٦٦] (٤) .

٧٩٤ - (خ) : أبو هريرة : «إذا دخل أحدكم المسجد، فليركع ركعتين قبل أن يجلس» . [خ: ٤٣٣] (٥) .

٧٩٥ - (م) : أبو حميد، أو أبو أسيد : «إذا دخل أحدكم المسجد، فليقل: اللهم افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللهم إني أسألك من فضلك» . [م: ٧١٣] .

٧٩٦ - (م) : جابر : «إذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند دخوله، وعند طعامه، قال الشيطان: لا مبيت لكم ولا عشاء، وإذا دخل فلم يذكر الله عند


(١) في (هـ) زيادة: «إلى موضعه في السماء حتى يصل إليه من ريح الجنة» .
(٢) في (هـ) زيادة: «حتى يصل من سموم جهنم» .
(٣) ريطة: وهي ثوب رقيق لين.
(٤) الإهاب: جلد غير مدبوغ.
(٥) إلا أنه من حديث أبي قتادة ، وهو عند مسلم كذلك (٧١٤) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت