فهرس الكتاب

الصفحة 209 من 464

جئت فتطلع من مغربها، فذلك قوله تعالى: ﴿والشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم﴾ [يس: ٣٨] ». [خ: ٣٠٢٧، م: ١٥٩] .

٩٧٢ - (خ) : أبو ذر : «يا أبا ذر إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك» . [م: ٢٦٢٥] (١) .

٩٧٣ - (خ) : أبو ذر : «يا أبا ذر اكتم هذا الأمر، وارجع إلى بلدك، فإذا بلغك ظهورنا، فأقبل» . [خ: ٣٣٢٨] .

٩٧٤ - (م) : أبو ذر : «يا أبا ذر إنك ضعيف، وإنها أمانة، وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها، وأدى الذي عليه فيها» . [م: ١٨٢٥] . قاله له لما قال: يا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ألا تستعملني؟

٩٧٥ - (م) : أبو ذر : «يا أبا ذر إني أراك ضعيفا، وإني أحب لك ما أحب لنفسي لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم» . [م: ١٧٢٦] .

٩٧٦ - (م) : أبو سعيد : «يا أبا سعيد من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا، وجبت له الجنة، ثم قال: وأخرى يرفع بها العبد مئة درجة في الجنة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» (٢) . [م: ١٨٨٤] .

٩٧٧ - (ق) : أنس : «يا أبا عمرو، ما شأن ثابت؟ اشتكى؟» . [م: ١١٩] (٣) . يعني: ثابت بن قيس بن شماس، وأبو عمرو: هو سعد بن معاذ، وكان قال


(١) قلت: الحديث روا مسلم لا البخاري.
(٢) في (هـ) زيادة: «الجهاد في سبيل الله» .
(٣) قلت: الحديث تفرد به مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت