فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 464

أجدكم ضلالا فهداكم الله بي، وكنتم متفرقين فألفكم الله بي، وعالة فأعناكم الله بي». [خ: ٤٠٧٥، م: ١٠٦١] (١) .

١٠٢٣ - (ق) : أبو هريرة : «يا معشر الأنصار قلتم: أما الرجل فأدركته رغبة في قريته، قالوا: قد كان ذلك، قال: كلا إني عبد الله ورسوله هاجرت إلى الله وإليكم، المحيا، محياكم، والممات مماتكم» . [م: ١٧٨٠] (٢) .

١٠٢٤ - (ق) : ابن مسعود : «يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء» . [خ: ٤٧٧٨، م: ١٤٠٠] (٣) .

١٠٢٥ - (ق) : عائشة : «يا معشر المسلمين، من يعذرني من ر رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا، ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا، وما كان يدخل على أهلي إلا معي» . [خ: ٤٤٧٣، م: ٢٧٧٠] .

١٠٢٦ - (ق) : أبو سعيد : «يا معشر النساء، تصدقن، فإني أريتكن أكثر أهل النار» . [خ: ٢٩٨، م: ٨٠] .

١٠٢٧ - (ق) : أبو هريرة : «يا معشر اليهود أسلموا تسلموا» . [خ: ٦٥٤٥، م: ١٧٦٥] .

١٠٢٨ - (خ) : عائشة : «يا معشر اليهود، ويلكم اتقوا الله، فوالله الذي لا إله إلا هو إنكم لتعلمون أني رسول الله حقا، وأني جئتكم بحق، فأسلموا» . [خ: ٣٦٩٩] (٤) . قاله أول ما قدم المدينة بعد إسلام عبد الله بن سلام.


(١) عالة: فقراء.
(٢) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٣) وجاء: دق الخصيتين ليضعف الفحولة والمراد هنا: قطع الشهوة.
(٤) قلت: هو عنده عن أنس لا عن عائشة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت