فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 464

١٠٦٢ - (م) : عائشة : «يا عائش، ما لك حشيا رابية؟ قالت: قلت: لا شيء فقال: لتخبرني، أو ليخبرني اللطيف الخبير، قالت: قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي فأخبرته، قال: فأنت السواد الذي رأيت أمامي؟ قلت: نعم، فلهدني في صدري لهدة أو جعتني، ثم قال: أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله؟ قالت: مهما يكتم الناس يعلمه الله، قال: نعم، قال: فإن جبرائيل أتاني حين رأيت فناداني فأخفاه منك، فأجبته فأخفيته منك، ولم يكن يدخل عليك وقد وضعت ثيابك، وظننت أن قد رقدت فكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي، فقال: إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم» . [م: ١٩٧٤] . (١)

١٠٦٣ - (ق) : عائشة : «يا عائشة، ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب، قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: هذا عارض ممطرنا» . [خ: ٤٥٥١، م: ٢٨٩٩] . (٢) قاله لما قالت له: يا رسول الله أرى الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيته عرفت في وجهك الكراهية؟

١٠٦٤ - (م) : عائشة : «يا عائشة، متى دخل هذا الكلب هاهنا» . [م: ٢١٠٤] .

١٠٦٥ - (م) : أبو هريرة : «يا عائشة، ناوليني الثوب - ويروى: الخمرة - فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك» . [م: ٢٩٩] .

١٠٦٦ - (ق) : عائشة : «يا عائشة، والله لكأن ماءها نقاعة


(١) حشيا: الحشي ضرب النفس وارتفاعه من العدو. رابية: وهي التي أخذها الربو وهو بمعنى ما قبله. لهدني دفعني. يحيف: يظلم.
(٢) عارض: السحاب المعترض في الأفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت