فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 464

١١٦٢ - (خ) : ابن عمر : «إن تطعنوا في إمارته، فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده» . [خ: ٣٥٢٤] (١) . يعني: أسامة بن زيد.

١١٦٣ - (خ) : ابن عمر : «إن دعيتم إلى كراع، فأجيبوا» . [م: ١٤٢٩] (٢) .

١١٦٤ - (خ) : البراء بن عازب : «إن رأيتمونا تخطفنا الطير، فلا تبرحوا مكانكم حتى أرسل إليكم، وإن رأيتمونا هزمنا القوم وأوطأناهم، فلا تبرحوا حتى أرسل إليكم» . [خ: ٢٨٧٤] (٣) . قاله يوم أحد لعبد الله بن جبير وأصحابه، وكانوا خمسين رجلا.

١١٦٥ - (ق) : أبو هريرة وزيد بن خالد الجهيني : «إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم إن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير» . [خ: ٢٠٤٦، م: ١٧٠٣] (٤) . يعني: الأمة غير المحصنة.

١١٦٦ - (ق) : ابن عباس : «إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك» . [خ: ٥٣٢٨، م: ٢٥٧٦] . قاله لامرأة كانت تصرع.

١١٦٧ - (ق) : عائشة : «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر» . [خ: ١٨٤١، م: ١١٢١] . قاله لحمزة بن عمرو الأسلمي، وسأله عن الصيام في السفر، وكان يسرد الصوم.


(١) لخليقا: لائقا.
(٢) قلت: الحديث رواه مسلم لا البخاري.
(٣) وأوطأناهم: غلبناهم.
(٤) ضفير: هو الحبل المفتول من شعر يعني: ولو بثمن قليل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت