فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 464

١٢٩٤ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه، وطعامه، وشرابه، فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله» . [خ: ١٧١٠، م: ١٩٢٧] (١) .

١٢٩٥ - (ق) : ابن عمر ﵁: «الشؤم في المرأة، والفرس، والدار» . [خ: ٤٨٠٥، م: ٢٢٢٥] (٢) .

١٢٩٦ - (م) : أنس ﵁: «الشرب في ثلاثة أنفاس أمرأ وأشفى، وأشهى وأبرأ» . [م: ٢٠٢٨] (٣) .

١٢٩٧ - (خ) : ابن عباس ﵁: «الشفاء في ثلاثة: في شرطة محجم، أو شربة عسل، أو كية بنار، وأنا أنهى أمتي عن الكي» . [خ: ٥٣٥٦] .

١٢٩٨ - (خ) : جابر ﵁: «الشفعة في ما لم يقسم، فإذا وقعت الحدود، وصرفت الطرق، فلا شفعة» . [خ: ٢٠٩٩] (٤) .

١٢٩٩ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «الشمس والقمر مكوران يوم القيامة» . [خ: ٣٠٢٨] (٥) .


= يسد حاجته. كالمجاهد له أجر كأجر المجاهد أو القائم الصائم.
(١) نهمته أي مقصوده من وجهه: أي: مما توجه إليه.
(٢) شؤم المرأة: سوء خلقها أو غلاء مهرها. وشؤم الفرس: عدم انقياده أو ألا يغزى عليه. وشؤم الدار: ضيقها وسوء جارها.
(٣) أمرأ: أي: أكثر مريئا في المعدة. وأشفى: أي: من مرض يحصل بالشرب في نفس واحد. وأشهى: أي: أكثر اشتهاء للشرب. وأبرأ: أي: أكثر براءة ونجاة من ألم العطش.
(٤) صرفت الطرق: أي: بينت.
(٥) مكوران مطويان وقد ذهب ضوؤهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت