فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 464

١٤٣٥ - (م) : أبو هريرة : «أما لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضرك» . [م: ٢٧٠٩] . قاله لرجل قال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة.

١٤٣٦ - (ق) : أبو هريرة : «أما وأبيك لتنبأنه: أن تصدق وأنت صحيح شحيح تخشى الفقر، وتأمل الغنى - زاد مسلم: وتأمل البقاء، ثم اتفقا: ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم، قلت: لفلان كذا، ولفلان كذا، وقد كان لفلان» . [خ: ١٣٥٣، م: ١٠٣٢] (١) . تفرد مسلم بقوله: «أما وأبيك» (٢) .

١٤٣٧ - (ق) : المسيب بن حزن : «أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك، فأنزل الله: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا﴾ إلى قوله: ﴿أصحاب الجحيم﴾ [التوبة: ١١٣] » . [خ: ٣٦٧١، م: ٢٤] . قاله لأبي طالب عند وفاته.

١٤٣٨ - (ق) : أبو هريرة : «أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه رأس حمار، أو يجعل الله صورته صورة حمار» . [خ: ٦٥٩، م: ٤٢٧] (٣) .

* * *


(١) شحيح: هو البخل مع الحرص.
(٢) في «شرح النووي على مسلم» (٧/ ١٢٤) : قد يقال: حلف بأبيه، وقد نهي عن الحلف بغير الله، وعن الحلف بالآباء، والجواب: أن النهي عن اليمين بغير الله لمن تعمده وهذه اللفظة الواقعة في الحديث تجري على اللسان من غير تعمد، فلا تكون يمينا، ولا منهيا عنها.
(٣) يجعل: يصير حقيقة، وهو أمر ممكن أو مجازا، فيكون تشبيها له بالحمار من حيث البلادة والغباء؛ لقلة فقهه في الدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت