فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 464

١٤٥٨ - (م) : أنس : «أنا أول شفيع في الجنة، لم يصدق نبي من الأنبياء ما صدقت، وإن من الأنبياء نبيا ما يصدقه من أمته إلا رجل واحد» . [م: ١٩٦] .

١٤٥٩ - (ق) : أبو هريرة : «أنا أولى الناس بابن مريم، الأنبياء أولاد علات، وليس بيني وبينه نبي» . [خ: ٣٢٥٨، م: ٢٣٦٥] (١) .

١٤٦٠ - (ق) : أبو هريرة : «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن توفي من المؤمنين، فترك دينا، فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا فلورثته» . [خ: ٢١٧٦، م: ١٦١٩] .

١٤٦١ - (م) : أبو هريرة : «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، وأول من ينشق عنه القبر، وأول شافع (٢) ، وأول مشفع» . [م: ٢٢٧٨] (٣) .

١٤٦٢ - (خ) : جابر : «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة» . [خ: ١٢٧٨] . يعني: قتلى أحد.

١٤٦٣ - (ق) : جابر : «أنا فرطكم على الحوض» . [م: ٢٣٠٥] (٤) .

١٤٦٤ - (م) : أبو موسى : «أنا محمد، وأحمد، والمقفى، ونبي التوبة، ونبي الرحمة» . [م: ٢٣٥٥] .

وفي «أطراف أبي مسعود» : «ونبي الرحمة، ونبي الملحمة» ، ولم يذكر: «ونبي التوبة» (٥) .


(١) أولى الناس: أي: أقربهم. علات: هم الإخوة لأب.
(٢) «وأول شافع» : ليست في (ص) و (ق) .
(٣) أول من ينشق عنه القبر: يعني أنا أول من يعاد فيه الروح يوم القيامة.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم. فرطكم: الفرط الذي يتقدم الواردين ليصلح لهم حياض المياه ونحو ذلك.
(٥) المقفى: لأنه أتى عقيب الأنبياء وفي قفاهم. نبي التوبة ونبي الرحمة: معناهما متقارب، ومقصودهما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت