فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 464

١٤٦٩ - (ق) : أبو موسى : «على رسلكم، أعلمكم وأبشروا أن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم، أو قال: ما صلى هذه الساعة أحد غيركم» . [خ: ٥٤٢، م: ٦٤١] . قاله حين أعتم بالصلاة.

١٤٧٠ - (م) : أبو هريرة : «عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك» . [م: ١٨٣٦] .

١٤٧١ - (م) : ثوبان : «عليك بكثرة السجود لله، فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة، وحط عنك بها خطيئة» . [م: ٤٨٨] . قاله له.

١٤٧٢ - (م) : جابر : «عليكم بالأسود البهيم ذي الطفيتين (١) ، فإنه شيطان» . [م: ١٥٧٢] . يعني: الكلب.

١٤٧٣ - (ق) : جابر : «عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب، قال جابر: فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: نعم، وهل من نبي إلا رعاها» . [خ: ٣٢٢٥، م: ٢٠٥٠] (٢) .

١٤٧٤ - (م) : أبو هريرة : «عليكم من الأعمال بما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» (٣) .


(١) في «صحيح مسلم» : «ذي النقطتين» ولم يشر النووي في شرحه لرواية غيرها وعليها شرح فقال (١٠/ ٢٣٧) : «وأما النقطتان فهما نقطتان معروفتان بيضاوان فوق عينيه وهذا مشاهد معروف» . واللفظ المذكور جاء في «مستخرج أبي عوانة» وغيره.
(٢) قال جابر: كنا مع رسول الله نجني الكباث … فقال النبي لهم ذلك. والكباث: ثمر الأراك يشبه التين.
(٣) قلت: هذا لفظ حديث عائشة رواه البخاري (١١٠٠) ، ومسلم (٧٨٢) . وأما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في «مسنده» (٧٥٨) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت