فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 464

١٤٨٠ - (ق) : أبو هريرة : «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» . [خ: ٧٠٣٦، م: ١٩٨] .

١٤٨١ - (خ) : معن بن يزيد : «لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن» . [خ: ١٣٥٦] (١) .

١٤٨٢ - (خ) : عائشة : «لكن أفضل الجهاد حج مبرور» . [خ: ١٤٤٨] (٢) .

١٤٨٣ - (ق) : أبو هريرة : «للعبد المملوك المصلح أجران» . [خ: ٢٤١٠، م: ١٦٦٥] (٣) .

١٤٨٤ - (م) : أبو هريرة : «للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق» . [م: ١٦٦٢] .

١٤٨٥ - (ق) : جبير بن مطعم : «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» . [خ: ٣٣٣٩، م: ٢٣٥٤] (٤) .


(١) لك ما نويت: أي: من الثواب. وكان يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فجاء معن فأخذها.
(٢) عن عائشة ، أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال لها ذلك.
(٣) المصلح: هو الناصح لسيده والقائم بعبادة ربه، وإن له أجرين لقيامه بالحقين ولانكساره بالرق.
(٤) على قدمي: على أثري. العاقب: الذي ليس بعده أحد من الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت