١٤٨٠ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «لكل نبي دعوة يدعوها، فأريد إن شاء الله أن أختبئ دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة» . [خ: ٧٠٣٦، م: ١٩٨] .
١٤٨٥ - (ق) : جبير بن مطعم ﵁: «لي خمسة أسماء: أنا محمد، وأحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا العاقب» . [خ: ٣٣٣٩، م: ٢٣٥٤] (٤) .
(١) لك ما نويت: أي: من الثواب. وكان يزيد أخرج دنانير يتصدق بها، فوضعها عند رجل في المسجد، فجاء معن فأخذها.
(٢) عن عائشة ﵂، أنها قالت: يا رسول الله نرى الجهاد أفضل العمل، أفلا نجاهد؟ فقال لها ذلك.
(٣) المصلح: هو الناصح لسيده والقائم بعبادة ربه، وإن له أجرين لقيامه بالحقين ولانكساره بالرق.
(٤) على قدمي: على أثري. العاقب: الذي ليس بعده أحد من الأنبياء.