أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون نبات الحبة تكون في حميل السيل». [م: ١٨٥] (١) .
١٥٠١ - (م) : زيد بن أرقم ﵁: «أما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب الله فيه النور والهدى، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا به، وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي» . [م: ٢٤٠٨] (٢) .
«أما بعد: فإن إخوانكم قد جاؤونا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل» . [خ: ٢١٨٤] (٣) . يعني: وفد هوازن.
(١) الذين هم أهلها: أي: هم مختصون بها بالخلود فيها. ولا يحيون: أي: حياة ينتفعون بها. ناس: أي:
من المسلمين. ضبائر: واحدتها ضبارة، وهي الجماعة. فبثوا: أي: جعلوا متفرقين. نبات الحبة:
بذور نبات الصحراء مما ليس بقوت.
(٢) رسول ربي: أراد به ملك الموت.
(٣) قلت: الحديث تفرد به البخاري. يطيب: أي: يرد ما في يده بطيب قلبه.