فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 464

يطوي الأرضين بشماله، ثم يقول: أنا الملك، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟». [م: ٢٧٨٨] (١) .

١٦١١ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم» . [خ: ٦١٦٧، م: ٢٨٦٣] (٢) .

١٦١٢ - (ق) : عمران بن حصين ﵁: «يعض أحدكم يد أخيه، كما يعض الفحل، لا دية لك» . [خ: ٦٤٩٧، م: ١٦٧٣] .

١٦١٣ - (م) : أبو هريرة ﵁: «يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده» . [م: ٢٠٩٠] (٣) .

قاله حين رأى خاتما من ذهب في يد رجل فنزعه، فطرحه، فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله ﷺ: خذ خاتمك انتفع به، فقال: لا والله! لا آخذه أبدا وقد طرحه رسول الله ﷺ.

١٦١٤ - (ق) : عائشة ﵂: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا ببيداء من الأرض يحسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم» . [خ: ٢٠١٢، م: ٢٨٨٤] (٤) .

١٦١٥ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول: أنا الملك أين ملوك الأرض؟» . [خ: ٦١٥٤] .


(١) قلت: الحديث تفرد به مسلم.
(٢) يلجمهم: أي: يصل العرق إلى أفواههم فيصير له كاللجام يمنعهم من الكلام.
(٣) قلت: الحديث عنده عن ابن عباس لا عن أبي هريرة ﵄.
(٤) ببيداء: وهي مفازة، وقيل: اسم موضع بين مكة والمدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت