فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 464

١٦٢٩ - (ق) : أبو هريرة : «يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب، فمن حضره فلا يأخذ منه شيئا» . [خ: ٦٧٠٢، م: ٢٨٩٤] (١) .

١٦٣٠ - (م) : أبو هريرة : «يوشك إن طالت بك مدة أن ترى قوما في أيديهم مثل أذناب البقر يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله» . [م: ٢٨٥٧] (٢) .

١٦٣١ - (خ) : أبو سعيد : «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنما يتبع بها شعف الجبال، ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن» . [خ: ١٩] (٣) .

١٦٣٢ - (ق) : أنس : «يهرم ابن آدم، وتشب منه اثنتان: الحرص على المال، والحرص على العمر» . [م: ١٠٤٧] (٤) .

١٦٣٣ - (ق) : أبو هريرة : «يهلك الناس هذا الحي من قريش، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: لو أن الناس اعتزلوهم» . [خ: ٣٤٠٩، م: ٢٩١٧] . قال أبو هريرة: لو شئت أن أسميهم بني فلان، وبني فلان.

١٦٣٤ - (ق) : ابن عمر (٥) : «يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن» . [خ: ١٣٣، م: ١١٨٢] (٦) .


(١) أن يحسر: أن ينقطع ماؤه.
(٢) يغدون في غضب الله ويروحون في سخط الله: بسبب ضربهم الناس بغير حق.
(٣) شعف الجبال: وهي رأس الجبال.
(٤) قلت: الحديث تفرد به مسلم. يهرم ابن آدم: أي: يكبر سنه.
(٥) في (ق) : «أبو هريرة» .
(٦) يهل: الإهلال: رفع الصوت بالتلبية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت