فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 464

١٦٧٤ - (ق) : أبو هريرة : «جاء ملك الموت إلى موسى فقال له: أجب ربك، فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، فرد الله إليه عينه وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما وارت يدك من شعره، فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟ قال: ثم الموت، قال: فالآن من قريب، ربي أدنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال النبي : والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر» . [خ: ١٢٧٤، م: ٢٣٧٢] (١) .

١٦٧٥ - (ق) : أبو هريرة : «جعل الله الرحمة مئة جزء، فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحدا، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه» . [خ: ٥٦٥٤، م: ٢٧٥٢] .

١٦٧٦ - (خ) : أبو هريرة : «جف القلم بما أنت لاق - وتمامه -: فاختص على ذلك أو ذر» . [خ: ٤٧٨٨] (٢) .

١٦٧٧ - (م) : أبو قتادة : «حفظك الله بما حفظت به نبيه» . [م: ٦٨١] . قاله له سحر ليلة التعريس حين دعمه ثالثة.

١٦٧٨ - (ق) : أبو هريرة : «خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا، ثم قال: اذهب وسلم على أولئك من الملائكة، فاستمع ما يحبونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، وزادوه:


(١) فقأها: أي: شقها. متن ثور: ظهره. وارت يدك: سترت. الكثيب الأحمر: تل الرمل.
(٢) فاختص: أمر من الاختصاء وهو جعل المرء نفسه خصيا. أو ذر: يعني أو اترك الاختصاء حال كون
تركك واقعا على ما جف القلم به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت