فهرس الكتاب
١٧٦٦ - (ق) : جابر ﵁: «رأيتني دخلت الجنة فإذا بالرميصاء امرأة أبي طلحة، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك، فوليت مدبرا، فبكى عمر، وقال: أعليك أغار يا رسول الله؟!» . [خ: ٣٤٧٦، م: ٢٣٩٤] (٣) .
١٧٦٧ - (م) : سعد بن أبي وقاص ﵁: «سألت ربي ثلاثا، فأعطاني اثنتين، ومنعني واحدة، سألت ربي ألا يهلك أمتي بالسنة فأعطانيها، وسألته ألا يهلك أمتي بالغرق فأعطانيها، وسألته ألا يجعل بأسهم بينهم فمنعنيها» . [م: ٢٨٩٠] (٤) .
١٧٦٨ - (م) : ابن عمر ﵄: «عجبت لها فتحت لها أبواب السماء» . [م: ٦٠١] . يعني: قول رجل دخل معهم في الصلاة، فقال: الله أكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا، وسبحان الله بكرة وأصيلا، قال ابن عمر: فما تركتهن منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول ذلك.
١٧٦٩ - (ق) : سعد بن أبي وقاص ﵁: «عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي، فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب» . [خ: ٣١٢٠، م: ٢٣٩٦] (٥) . قاله لعمر بن الخطاب ﵁.
(١) كذا قال المصنف وهو متصل عند البخاري.
(٢) وهلي: وهمي.
(٣) خشفة: الحركة، والمراد بها هنا ما سمع من وقع القدم.
(٤) بالسنة: أي: بالقحطة.
(٥) ابتدرن: أي: أسرعن.