فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 464

١٨٣٨ - (م) : جابر ﵁: «اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا» . [م: ١٣٢٤] . يعني: البدنة. قاله حين سئل عن ركوب الهدي.

١٨٣٩ - (ق) : أم سلمة ﵁: «استرقوا لها، فإن بها النظرة» . [خ: ٥٤٠٧، م: ٢١٩٧] . قاله حين رأى جارية في بيت أم سلمة في وجهها سفعة (١) .

١٨٤٠ - (م) : جابر ﵁: «استكثروا من النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل» . [م: ٢٠٩٦] .

١٨٤١ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «استوصوا بالنساء، فإن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج ما في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج، فاستوصوا بالنساء» . [خ: ٣١٥٣، م: ١٤٦٦] .

١٨٤٢ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «أسرعوا بالجنازة، فإن كانت صالحة قربتموها إلى الخير، وإن كانت غير ذلك كان شرا تضعونه عن رقابكم» . [خ: ١٢٥٢، م: ٩٤٤] .

١٨٤٣ - (ق) : الزبير ﵁: «اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك» . [خ: ٢٢٣١، م: ٢٣٥٧] .

١٨٤٤ - (م) : أبو هريرة ﵁: «اسكن حراء، فما عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» . [م: ٢٤١٧] . وعليه النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص.

ويروى: «اهدأ» وعليه أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير ﵃ (٢) .


(١) بها النظرة: أي: إصابة العين. في وجهها سفعة: يعني: في وجهها صفرة.
(٢) رواه كذلك مسلم (٢٤١٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت