فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 464

الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها». [خ: ١٣٤٥، م: ١٠١١] .

١٩٠٥ - (ق) : أبو موسى ﵁: «تعاهدوا هذا القرآن، فوالذي نفس محمد بيده، لهو أشد تفلتا من الإبل في عقلها» (١) . [خ: ٤٧٤٦، م: ٧٩١] (٢) .

١٩٠٦ - (ق) : أبو هريرة ﵁: «تعوذوا بالله من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء» . [خ: ٥٩٨٧، م: ٢٧٠٧] (٣) .

١٩٠٧ - (م) : أبو موسى ﵁: «توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مئة مرة» . [م: ٢٧٠٢] .

١٩٠٨ - (ق) : ابن عمر ﵄: «توضأ واغسل ذكرك، ثم نم» . [خ: ٢٨٦، م: ٣٠٦] (٤) .

١٩٠٩ - (م) : أبو هريرة وعائشة ﵄: «توضؤوا مما مست النار» . [م: ٣٥٢ و ٣٥٣] .

١٩١٠ - (م) : أبو هريرة ﵁: «جزوا الشوارب، وأعفوا اللحى» . [م: ٢٦٠] (٥) .


(١) في (ق) : «عقولها» .
(٢) تفلتا: أي: تخلصا.
(٣) جهد البلاء: المشقة من كل ما يصيب الإنسان فيما لا طاقة له بحمله. درك الشقاء: لحوق الشدة والعسر ووصول أسباب الهلاك. سوء القضاء ما قضي به مما يسوء الإنسان. شماتة الأعداء: أن يحزنوا لفرحي ويفرحوا لحزني.
(٤) الحديث جواب للسؤال التالي: يا رسول الله أيرقد أحدنا وهو جنب؟.
(٥) جزوا: قصوا. واعفوا: أي: وفروا ولا تنقصوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت