فهرس الكتاب

الصفحة 400 من 464

١٩١٨ - (ق) : عائشة ﵂: «خذوا من الأعمال ما تطيقون، فإن الله لا يمل حتى تملوا» . [خ: ٥٥٢٣، م: ٧٨٢] .

١٩١٩ - (ق) : زيد بن خالد ﵁: «خذها فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب» . [خ: ٩١، م: ١٧٢٢] . يعني: ضالة الغنم.

١٩٢٠ - (ق) : جابر ﵁: «خذ يا جابر فصب علي، وقل: بسم الله» . [خ: ٣٣٨٣، م: ٣٠٠٦] . يعني: ماء كان في عزلاء الأنصاري (١) .

١٩٢١ - (ق) : عائشة ﵂: «خذي فرصة من مسك - ويروى: ممسكة - فتطهري بها» . [خ: ٣٠٨ و ٣٠٩، م: ٣٣٢] (٢) .

١٩٢٢ - (ق) : عائشة ﵂: «خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك ويكفي ولدك» . ويروى: «خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف» . [خ: ٥٠٤٩، م: ١٧١٤] . قاله لهند بنت عتبة امرأة أبي سفيان.

١٩٢٣ - (ق) : ابن عباس ﵁: «دعوني فالذي أنا فيه خير، وأوصيكم بثلاث: أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم» . [خ: ٢٨٨٨، م: ١٣٣٧] (٣) . قال: وسكت عن الثالثة أو قالها فأنسيتها، هذا من قول سليمان بن أبي مسلم.

١٩٢٤ - (خ) : أبو هريرة ﵁: «دعوني ما تركتكم، إنما أهلك من كان


(١) العزلاء: فم القربة.
(٢) فرصة: قطعة من صوف أو قطن.
(٣) أجيزوا الوفد: أعطوه جائزته، وهي العطية المستحقة، والوفد: قوم يجتمعون ويردون البلاد أو يقصدون الأمراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت